فوزي آل سيف

188

رجال حول أهل البيت

20. كتاب المثالب. 21. كتاب الزهد. 22. كتاب المروة. 23. كتاب حقوق المؤمنين وفضلهم. 24. كتاب تفسير القرآن. 25. كتاب الوصايا. 26. كتاب الفرائض. 27. كتاب الحدود. 28. كتاب الديات. 29. كتاب الملاحم. 30. كتاب الدعاء[111]. وبعد أن ركزا في الأهواز عددا من أبنائهما، وكلاء واعين وصحابة مخلصين، وقياديين مقتدرين، غادر الحسين الأهواز قاصداً إلى مدينة قم حيث بدأت تتحول إلى موقع يتجمع فيه شيعة أهل البيت من الأشعريين، الذين قدر لعدد منهم أن يصبحوا فيما بعد أيضاً من (رجال أهل البيت): ولم يطل به المقام، فقد كان وهو المتعود على الهجرة والسفر على موعد سفر أكبر، إلى حيث جنان الخلد.

--> 111 يلاحظ القارىء العزيز أن أسماء بعض هذه الكتب تتشابه مع أسماء كتب أخرى صنفها آخرون من أصحاب الأئمة، وربما حتى في محتوياتها والسبب أن طريقة التأليف كانتحينئذٍرواية الحديث، حيث يرويه اللاحق عن السابق أو يرويه من طريق آخر، فمثلاً قد يروي علي بن مهزيار عدداً من الأحاديث في الزهد عن شيخه ومعلمه الحسين بن سعيد.. ويخرجها في كتاب ويكون الحسين نفسه قد أخرجها في كتاب باسمه أيضاً.